جواد شبر

124

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وما أخلفتهم في الإله ظنونهم * إذا أخلفتهم في الرجال ظنون فان يخل في الدنيا مكانهم أما * مكانهم يوم المعاد مكين هوت ، وزوت منهم عشية قتلّوا * أصول زكت أعراقها وغصون وأظلم مبيّض النهار عليهم * وحقّهم مثل النهار مبين تصرفّ حكم البيض ، والسمر فيهم * فمنهم صريع بالظبى وطعين ولو أن صمّ الصخر تقرب منهم * لا بصرت صمّ الصخر كيف تلين * * * قبورهم قبلي وأموات نكبة * بطون سباع مرّة وسجون جرت من بني حرب شؤون عليهم * جرت بعدها منّا الغداة شؤون وريضت عليهم خيلهم وركابهم * فرضّت ظهور منهم وبطون ألا كل رزء بعد يوم بكربلا * وبعد مصاب ابن النبي يهون ثوى حوله من آله خير عصبة * يطالب فيهم للطغاة ديون يذادون عن ماء الفرات وغيرهم * يبيت بصرف الخمر وهو بطين اسادتنا لو كنت حاضر يومكم * لشابت بسيفي للطغاة قرون أسادتنا ان لم يعنكم لدى الوغى * سناني فاني باللسان أعين أسادتنا أهديت جهدي إليكم * لتطهر نفسي فالظنين ظنين سطور بأبيات من الذكر طرّزت * تبرهن عن أوصافكم وتبين أوقي بها مثواكم حاد ربعه * حيا المزن عن لحظ العدى وأصون وأرجو بها سترا من النار عندما * يقيني غدا كيد الشكوك يقين فجودوا عليها بالتقبّل منكم * فودّي وإخلاصي بذاك ضمين وجدكم سنّ الهدايا وإنني * لما سنّ قدما في بنيه أدين « 1 »

--> ( 1 ) عن الديوان ص 159 .